رجل من ورق

كتبها آس غاله ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 16:47 م

قصة

التقيته على شاطئ المحيط الأطلسي.. كان رجلاً بكل المعاني، وكنتُ طفلة تلهو فوق الرمال.. أسير حافية على حدود الأفق القرمزي.. تلاحقني أمواج المحيط، أهرب منها، ثمّ أعود لألتقط أطرافها بأصابع أقدامي..

يومها، سكنت الشمس عينيّ، وشعرت بأن الشفق الناعس انحنى ليغفو على أناملي..
تدحرجت الكرة الأرضية عندما كلّمني أوّل مرة، كان صوته مثل هدير الموج، ورائحة عطره الصنوبري سحبتني آلاف الكيلومترات إلى الشرق البعيد، حيث تركت بقاياي مرمية على ذرا جبال ضيعتنا..
تملّكني عشرة أشهر رأيته فيها كلّ يوم، وكان أول من اكتشف ذلك الشيء الخفيّ بيني وبين القلم، فأهداني قلماً يحمل لون عينيه وقال: "اكتبي.. فأنا أعشق كلماتك".
قرأت في عينيه حبّاً مجوسيّاً، وسمعت في تهدّج صوته كلمات أخرى لم ينطقها أبداً..
أحبّني بصمت، وأحببته بصبر.. ماتت كلماتنا على مفترق طريق وعرة، وتجمّد الزمن عند لحظة وداع لم أحظَ فيها بأكثر من عبارة: "لأجلك عشقت المحيط الأطلسي".
سافر إلى مدينة بعيدة جداً، تبعد على الأرض 500 كم، وفي حسابات زمني وزمنه تجاوزت حدود الخريطة..
أرسل لي من هناك بطاقة تحمل شمعة وزنبقة بيضاء، كتب عليها:
بين ضلوعي قلب حزين
في نبضه يعني الأنين
قلبي وليد في هواكِ
فارحمي قلبي الجنين
قرأت كلماته مراراً وتكراراً حتى ثملت بها، وبكيت كثيراً لأنه تأخر في بوحه، لكنني لم أتأخر في ردّي، لأعلن له أنّ قلبي ينبض فوق أصابعه..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوركا.. حين يتوقف الغجر عن الترحال..

كتبها آس غاله ، في 12 يونيو 2009 الساعة: 15:29 م

حين تشرق شموس الغجر, يعقدون العزم على رحيل جديد.. يحملون متاعهم البسيط: كرة زجاجية, وبعض الحطب, وأغنيات للحب والسفر.. يرحلون إلى مدارات شموسهم المتقدة خلف عيون بلون الشتاء.. يتبعون النور موشحين بألوان الطيف.. تتساقط أمطارهم على بقعة أرض صغيرة ضمّت جسداً سقط في ليلة صيف بعيد, لتنبت من دمائه باقة من شقائق النعمان..

هو ليس غجرياً.. لكنه رمزٌ لكل الغجر.. غنّى لهم قصائد الحب والحرية, ونبتت من قلمه المبدع آلاف الأجنحة المسافرة في عالمهم الذي لا يعرف سوى الترحال.. إنه فيديريكو غارسيا لوركا.. شاعرٌ ملأ الكون غناءً في حياته, ليملأه بكاءً في موته..

إسباني.. عربي.. غجري!
لا أحد يستطيع أن يجزم إلى أي انتماء يعود عندليب الأندلس, فمن المعروف أن والديه إسبانيان, لكن كثيراً من الأشخاص يقولون إن دماء عربية تجري في عروقه, وفي الوقت ذاته كرّس جزءاً كبيراً من أدبه للغجر الذين اتخذوه رمزاً لهم, حتى ظن كثيرٌ من الناس أن لوركا كان غجرياً برغم نفيه هذا الأمر.
ولعلّ هذه التوليفة الغريبة في حياته قد أثرت على نوعية إبداعه, فامتلك رومانسية الإسبان وشاعرية العرب وعشق الغجر للحرية..
ولد لوركا في الخامس من حزيران عام 1898 في (فونت باكيروس) القريبة من غرناطة, لوالدين ثريين, مزارعٍ يمتلك كثيراً من الأراضي, ومعلمةٍ أخذت على عاتقها تربية طفلها فيديريكو تربية خاصة, بعد أن اتضحت لها إصابته بمرض جعله يتأخر في المشي حتى سن الرابعة, كما أن فيديريكو وجد صعوبة كبيرة في النطق بادئ الأمر, وهذا جعله بعيداً عن أقرانه لصعوبة التواصل معهم, لكنه فجّر فيه طاقات إبداعية جاءت تعويضاً عن العالم الخارجي, حيث صنع لنفسه عالماً خاصاً كان بداية انطلاقته في دنيا الإبداع الأدبي.

مسرح من صنع يديه
كل ما كان يدور في خلد فيديريكو الصغير من خيالات تطوف في فضاءات ساحرة, لمـّها بين يديه الصغيرتين ليصنع منها مسرحاً للدمى التي منحها أسماء خدم العائلة وأشقائه الصغار, وكان أول شيء اشتراه بما اقتصده من النقود مسرحاً للعرائس في غرناطة، ولم يقف في وجهه عائق عدم وجود مسرحيات مطبوعة مع مسرحه الجديد, لأنه آثر كتابة مسرحياته بنفسه, ومنذ ذلك الحين تفجّر عشقه للمسرح, الذي صار الجزء الأهمّ في عمله، كما استطاع أن يدندن الألحان الشائعة قبل أن يحسن النطق، وأخذ عن الخدم المسنين الحكايا والأغاني الشعبية.. وكل ذلك ساهم في تنمية إبداعه الشعري والمسرحي.. كما أن اهتمامه بالرسم لم يقلّ عن اهتمامه بالأدب, فكان مبدعاً جامعاً يضجّ بالحياة مهما كانت الأداة الإبداعية التي تمسكها أصابعه.
إلّا أن فيديريكو لم يستطع يوماً الالتزام بالدراسة الأكاديمية, فبعد أن بدأ دراسته الجامعية في جامعة غرناطة توقف دون أن يتمها, ثم التحق فيما بعد بجامعة مدريد ولكنه لم ينجز دراسته فيها أيضاً، وذلك لأن اهتماماته كانت موجهة دائماً إلى خارج مدر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تائهة

كتبها آس غاله ، في 11 يونيو 2009 الساعة: 12:15 م

 

هذه المرة.. ضللت الطريق كثيراً وليس ثمة إشارات للمرور..
معلقة أنا في منطقة الفراغ, ما بين الواقع والأحلام..
تائهة في دروب لا حدود لمداها..
أبحث عن شيء مجهول.. أبحث عن نفسي.. عن قلبي المطعون في دقاته..
عن عقلي الهارب من واقع لم يخلق سوى للجنون..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معلق في فراغ الضياع (قصة)

كتبها آس غاله ، في 12 مايو 2009 الساعة: 14:59 م

نشرت في مجلة الأفكار الذكية

لعلّهم هناك قد اعتادوا المطرَ.. اعتادوا وقعَ القطرات تطرق نوافذهم كل صباح لتوقظهم.. اعتادوا رائحة الكينا تعبق من تربة مشبعة بالذكريات..
هكذا هو موسم المطر في الوطن.. هكذا هي الغيوم ترسم الحب في كلمات أغنية فيروزية, فتنطق القلوب بعشق التفاصيل الصغيرة في المنفى..

هنا.. في الغربة.. للمطر نكهة أخرى.. وهنا في الغربة, للحب لون آخر, ولصوت فيروز وقع آخر..
أنا مثل مئات الشباب, سافرت لكي أعمل, هنا في منفاي الأوربي, لأن وطني لم يوافر لي فرصة عمل مناسبة بالرغم من أنني أحمل شهادة جامعية في التجارة والاقتصاد.
هكذا بقيت في وطني أتنقل من مؤسسة إلى أخرى محاولاً إيجاد عمل في إحداها, لكن الجواب الوحيد على الشفاه الجافة كان: (لا يوجد شواغر).
قاومت اليأس في البداية, وعملت في وظائف لا علاقة لها باختصاصي أو طموحي, حتى أنني ذات مرة درّست مادة الرياضيات للمرحلة الإعدادية, لكنني في نهاية الأمر, وجدت نفسي قد قاربت الثلاثين دون أن أحقق ما نسبته خمسة بالمئة من أحلامي, حتى أنني لم أمتلك بيتاً.. أجل, هذا حال آلاف الشباب مثلي, نبلغ الثلاثين في بيوت آبائنا..

بالنسبة إليّ كان ذلك ضعفاً لا أقبله على نفسي, فقررت الرحيل, قررت أن أترك كل شيء ورائي وأبدأ رحلتي باتجاه المجهول.. وهكذا كان.
اليوم أكمل السنة الأولى في رحلتي, فقد وجدت عملاً في شركة "استيراد وتصدير", وأنا أحاول منذ اليوم الأول من عملي هنا أن أكون متفاعلاً مع الجو العام للعمل, ومع زملائي الذين شاء القدر أن يكونوا من مختلف الانتماءات باستثناء الانتماء إلى دولة عربية.
صحيح إن إتقاني اللغة الإنكليزية قد ساعدني كثيراً على عملي, لكنني أكاد أفقد لساني العربي, أشتاق إلى قراءة بيت من الشعر أو قصة أو خبر فيه يُنْعى إنسان باللغة العربية.
حاولت أن أتجاوز حاجز اللغة, فعلّمت عدداً من زملائي بعض العبارات الأساسية في اللغة العربية, كعبارات التحية والسلام, وأسماء بعض المأكولات, لكن الإدارة لم يعجبها ذلك, فقد طلبني رئيس القسم ذات يوم إلى مكتبه وقال لي:
- جواد.. أي اسم هذا؟.. ما معناه؟
أجبته:
- السخيّ والكريم، والحصان السريع الجري.
لا أعرف لماذا ضحك بصوت مرتفع, وقال لي:
- حصان.. هذا معنى اسمك!.. وأنت فرح به!.. يجدر بك أن تغيّره, لا يليق برجل أن يحمل اسم حيوان.

"تمالكت أعصابي" وشرحت له أن العرب قديماً كانوا يطلقون على أبنائهم أسماء وصفات الحيوانات القوية, والأسماء المستمدة من الصحراء الخشنة, لكي يرهبوا أعداءهم بوقعها على السمع, ولأنهم يرون أن (لكل امرئ من اسمه نصيب).
لكن مديري لم يكن يأبه لمعنى اسمي, بل كان يشغله أمر واحد: كيف يستطيع إهانتي.. وعرفت أنني لا أستطيع مواجهته ومجادلته, لأن ذلك يعني دخولي ساحة معركة من الحرب الباردة, وأنا أكره الحروب الباردة, فهي تستنزف القوى, دون أن توصل إلى نتيجة.
طلب إلي مديري أن ألتزم بالتحدث باللغة الإنكليزية, وأخبرني أنني مهما كنت أحب لغتي, إلا أنها لا تنفعني هنا..
لا يهمّ بأي لغة يتحدث الواحد منّا, ولا يهمّ ما لون عينيه أو بشرته, المهمّ هو أن يستطيع المقاومة في هذا المكان المختلف بكل تفاصيله.. وعلى الرغم ممّا يبدو للمرء من أن انتقاله هو انتقال مكاني جغرافي بحتٌ, إلا أنني أدركت أنني أنتقل بين زمنين, وبين حضارتين, وأعتقد أنني المذنب بما أشعر به من غربة, لأنني قد عجزت عن الاندماج في حياتي الجديدة, وصرت عاجزاً عن العودة إلى الاندماج مجدداً في حياتي القديمة, إنني كمن يقف في الفراغ, في منطقة محايدة لا تنتمي إلى الزمان أو المكان, أفكّر بالعودة وأفكر بالبقاء, فلا أستطيع اتخاذ قرار نهائي, ويأكلني الخوف من أي قرار قد أندم عليه لاحقاً, لأنني لم أعُدْ أعرف إن كانت الغربة تنشأ حولي, أم أنها تخرج من أعماقي, فلقد باتت تسكنني, وأخشى إنْ رجعت إلى وطني أن تبقى معي, فأكون بذلك ما نِلْت بلح اليمن ولا عنب الشام..
في الوطن, نحن أوربيون أكثر من اللازم, وفي المنفى نحن عرب أكثر من اللازم, وفي النتيجة نحن بدون هوية..
مشكلتي مع الغربة هي شدة انتمائي لوطني, ومشكلتي م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جدران

كتبها آس غاله ، في 10 مايو 2009 الساعة: 13:05 م

 

لم أكن أدرك قبل اليوم أن الجدران تنطق
تناديني بعالي الصوت لكي أرجع
يحرقني الحنين إلى الشرفات المستيقظة قبل الفجر على أنغام أغنية فيروزية
يقتلني الحنين إلى رائحة الليمون عند مدخل الدار.. إلى رائحة البخور في المساءات الشتوية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قبعة معالي الوزير

كتبها آس غاله ، في 13 أبريل 2009 الساعة: 08:18 ص

 

معالي وزير الثقافة في دولة (عربخان) الجمهورية المستقلة, عيّن بقرار سياسي من قبل الحزب الذي فاز بالانقلاب العسكري السابع في العقد الأخير من هذا الزمن..
معالي الوزير يحمل شهادة في التجارة والاقتصاد, وهو رجل أعمال بارز, لكن حقيبة وزارة الاقتصاد ذهبت لحزب آخر في ظل السعي الحريص من قبل الحكومة الانقلابية الجديدة على تحقيق التوازنات السياسية والإقليمية في الدولة..
 
(ديمقراطية العالم الثالث).. هي ما يجعل شخصاً مثل عمّار يصبح وزيراً للثقافة.. فهو يمتلك كل المقومات المطلوبة (ديمقراطياً) ليحمل تلك الحقيبة, إنه رجل أعمال له وزنه الاقتصادي, وهو صاحب علاقات واسعة مع الخارج بحكم أعماله وتجارته, وهو من مدينة مهمة في البلد لا يوجد من يمثلها في الحكومة الجديدة..
إذن.. هكذا كان.. تشرفت وزارة الثقافة بأنها صارت حقيبة في يد السيّد عمّار, وللوهلة الأولى, اعتقد هذا الأخير أنه يتسلم مفاتيح مؤسسة جديدة من مؤسساته, لأنه حين دخل إلى مكتبه, راعه منظر الأثاث, فقد كان خشبياً بلون بني غامق, وهو يحبّ اللون الأحمر, فطلب تبديل الأثاث بآخر لونه أحمر, لكن معاونه شرح له أن ذلك لا يتناسب مع مكانته كوزير, وأقنعه باستبدال الأحمر بالزيتي, اللون الثاني في القائمة المفضلة عنده..
بعد أن استقرّ له المقام وارتاح للأثاث الجديد ووظف سكرتيرة جديدة ووضع في المكتبة صوره مع كبار الشخصيات العرب والأجانب الذين التقاهم سابقاً خلال رحلاته السياحية, أراد أن يثبت أنه رجل جدير بالمهمة الموكلة إليه, فدعا معاونه, الدكتور هادي, وقال له:
- فكّر بنشاط ما يجعل الناس يتعرفون من خلاله على مدى اهتمامنا بالثقافة, وأريد منك أن تدعو وسائل الإعلام كافة إلى هذا الحدث.
بدا الدكتور هادي كمن صعقه تيار كهربائي, فقد كان هذا الاقتراح غريباً جداً, أليس من واجب وزارة الثقافة أن تكون الثقافة شغلها الشاغل؟!.. تمالك نفسه, وقال له:
- لا مشكلة لدينا فأنت تعرف أن مهرجان السينما السنوي سيقام بعد أسبوع, وهو الحدث الأبرز حالياً ونحن نحضر له منذ أشهر, لقد وقعت بنفسك على كثير من الإجراءات المطلوبة..
مسحة من البلاهة اعترت وجه معالي الوزير, فقد كان واضحاً أن عينيه لم تقتربا قيد أنملة من الأوراق التي وقع عليها منذ أن أصبحت السكرتيرة هدى تدخل له البريد!!..
- مهرجان السينما!!
قال ذلك بصوت مرتفع ليؤكد أنه خارج التغطية تماماً.. لكن ولحسن حظ هذه الوزارة المنكوبة, فإن الدكتور هادي وزير بلا حقيبة, فقد اعتاد أن يقوم بالعمل كلّه, ويترك الشهرة لمن يجلس على الكرسي في المكتب المجاور لمكتبه..
الدكتور هادي لديه قناعة غريبة, إنه يؤمن أن هذه الوزارة ليست حقيبة, بل هي قبّعة تصلح لجميع الرؤوس, فليس مهماً حجم الرأس الذي يحمله من سيجلس على الكرسي, لأن هذه القبعة ستناسبه مادام هو من يقوم بالعمل كلّه, على الرغم من أن عدداً من الوزراء الذين سبقوا عمّار كانوا بالفعل جديرين بمنصبهم..
أتمّ د. هادي مع موظفي القبعة (الوزارة) كل الإجراءات اللازمة للاحتفال السنوي بمهرجان السينما الذي يستمر ثلاثة أيام..
في المهرجان لم يصدق معالي الوزير مدى الاهتمام الذي حظي به من قبل الإعلاميين, وكان أجمل ما في الأمر أنه كان قريباً جداً من الممثلات اللواتي يكنّ لهنّ (احتراماً) خاصاً..
ليلى صحفية مشاغبة, مثقفة وجريئة, لكنها مشاغبة, ومن ضمن شغبها أنها نقّبت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على أصابعك.. مطر الكلمات

كتبها آس غاله ، في 6 أبريل 2009 الساعة: 09:33 ص

 

مشبعة روحي بتفاصيلك الصغيرة.. بحركة أصابعك.. ابتسامتك.. صوتك المسافر فوق الغيم إلى عوالم المطر..
مشبعة روحي بأطيافك التي تجوب فضاءاتي مثل أقمار مضيئة..
عبء المسافات يظلّل الطرقات.. والزنبق الأبيض يبتعد مرتحلاً نحو الفيافي المشمسة..
نحو قوافل الغجر المحمّلة بأغاني السفر.. ونحو الأراضي المندّاة بحكايات الحب والنار..
نحو عينيك الشتائيتين.. تلك المتقدة بعشق أزلي للحرية..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خريف آذار

كتبها آس غاله ، في 25 مارس 2009 الساعة: 12:49 م

 

لملم أوراقك يا آذار.. ارحل نحو الفيافي البعيدة.. خذ بيديّ وسافر..
أنا اليوم غجرية أضناها الجلوس.. أتوق إلى أغنيات القوافل
أتوق إلى الشموس المنتظرة عند حدود المدى الأزرق
يناديني الرحيل..
محمّلة بشوق الصحارى لقطرة مطر.. أبحث عن درب القافلة الأخيرة
تقودني المسافات..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موسم الياسمين

كتبها آس غاله ، في 12 مارس 2009 الساعة: 12:04 م

 

أنا وأنت.. وكل ذاك الياسمين..
أنا وأنت.. وبضع حروف ملقاة كما اتفق على قارعة طريق الحلم المندّى ببقايا من المطر..
كم يسحرني ذاك الموج الذي يتشكل دون بحار.. كم يذهلني ذاك الهدير الصادح من كلمات بلون العطر..
يا رجلاً أورثته الشمس كل الدفء.. ومنحه القمر كل النور الساطع في ليلة حبّ مجوسية..
افتح للفرح ذراعيك.. أعطِ للكلمات حروفاً تركض نحو الأفق الممتد حتى حدود الشوق..
أنا منك.. يا رجلاً حملته الريح على غيمة مطر شتوية..
هذا المطر المتساقط من بين أصابعك, يبلل جسدي, حتى أغرق بالحلم.. وأسكر بالشغف المفطور على اسمك..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسافات لا تعرف الهدوء

كتبها آس غاله ، في 8 مارس 2009 الساعة: 09:34 ص

مجرد إحساس بالضياع..

رغبة بهدوء صمت من كون آخر.. صمت ينبت كشجيرات العليق على القلوب المقفلة منذ أزمنة ما قبل التاريخ..

غريبة تلك المشاعر المحتضرة على سرير وجع أزلي..

غريبة تلك الرغبة بالانتقال إلى بعد آخر, خارج حدود الأزمنة والأمكنة..

كيف يستطيع المرء تحقيق رغبته بالصراخ؟!

كيف يخرج من ثوب الخضوع لقوانين الجغرافية, ليرتدي ثوب التحرر من كل قيد؟!

يبدو ذلك الأفق المسافر نحو الريح.. بلا حدود..

يبدو حلماً على أطراف شاطئ بعيد..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي